السيد حامد النقوي
17
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و مناقب احمد مجلد و كتاب الاسراء و كتب عديدة لا اذكرها قال عبد الغافر فى تاريخه كان البيهقى على سيرة العلماء قانعا باليسير متجملا فى زهده و ورعه و عن امام الحرمين أبى المعالى قال ما من شافعىّ الا و للشافعى عليه منة الا ابا بكر البيهقى فان له المنّة على الشافعى لتصانيفه فى نصرة مذهبه قال ابو الحسن عبد الغافر فى ذيل تاريخ نيسابور ابو بكر البيهقى الفقيه الحافظ الاصولىّ الدّين الورع و احد زمانه فى الحفظ و فرد اقرانه فى الاتقان و الضّبط من كبار اصحاب الحاكم و يزيد عليه بانواع من العلوم كتب الحديث و حفظه من صباه و تفقّه و برع و أخذ فى الاصول و ارتحل الى العراق و الجبال و الحجاز ثم صنّف و تواليفه تقارب الف جزء ما لم يسبقه إليه احد جمع بين علم الحديث و الفقه و بيان علل الحديث و وجه الجمع بين الاحاديث طلب منه الائمة الانتقال من الناحية الى نيسابور لسماع الكتب فاتى فى سنة احدى و اربعين و اعدوا له المجلس لسماع كتاب المعرفة و حضره الائمة و كان على سيرة العلماء قانعا باليسير و قال شيخ القضاة ابو على اسماعيل بن البيهقى نا أبى قال حين ابتدأت بتصنيف هذا الكتاب يعنى كتاب معرفة السنن و الاثار و فرغت من تهذيب اجزاء منه سمعت الفقيه محمد بن احمد و هو من صالحى اصحابى و اكثرهم تلاوة و اصدقهم لهجة يقول رايت الشافعى فى النوم و بيده اجزاء من هذا الكتاب و هو يقول قد كتبت اليوم من كتاب الفقيه احمد سبعة اجزاء او قال قرأتها و رآه يعتد ذلك و فى صباح ذلك اليوم راى فقيه آخر من اخوانى الشافعى قاعدا فى الجامع على سرير و هو يقول استفدت اليوم من كتاب الفقيه حديث كذا و كذا و انا والدى قال سمعت الفقيه